عندما دخل الجنود الروس برلين في نهاية الحرب العالمية الثانية قاموا بجرائم قتل واغتصاب وحشية ضد أهالي برلين حتى ان شاهدة عيان اخبرت كيف أن النساء بدأن بالقفز في النهر رغبتا بالموت لكي لا يلاقوا الروس , و كيف ان أمها تم اغتصابها في أحد الساحات من قبل العشرات من الجنود.
قد يبدوا ذلك المنظر أنه قمة بالبشاعة و القذارة لكن القارئ الواعي لا يمكنه إلا أن يستشعر الجمال بهذا المنظر الذي يمثل العداله الإلهية بأبهى صورها , فقبل تلك الجرائم بسنتين كان الجنود الألمان يقومون بمثل تلك الجرائم في الريف الروسي , حتى بلغ بهم الأمر أنهم كانوا يأتون بأهالي القرية و يأمروهم بخلع ملابسهم لكي يعطوها لللمحتاجين الألمان, و من ثم يقوم الجنود بقتلهم جميعا لا يفرقون بين الطفل و الرجل أو المرأة و العجوز .
انا لا أشجع الأنتقام لكن التاريخ كثيرا ما يعطينا من هذه الصور و كيف أن العدالة امر يفوق الفهم البشري .
لكن السؤال الأهم هل كان من الممكن تجنب كل ذلك؟؟؟؟
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 التعليقات:
إرسال تعليق