17 مايو, 2009

القوانين الوضعية

يأتيك المغتربون و يقولون نريد قوانين و ضعية أي القوانين التي يضعها الأنسان, المشكلة بهؤلاء انهم يرون الغرب و يريدون تقليدهم بلا فهم أو وعي فالغرب وضع القوانين تلك لأنهم لم يجد غيرها فهو لو رجع لدينه المسيحي المحرف لوجده مليئا بالتناقضات و الأمور الغير معقولة , فيضطر للبحث في غيره عن قوانين تحكمه.
أما نحن فقد انعم الله علينا بدين متكامل لا تشوبه النواقض و متفهم للنفس البشرية .
أنهم عندما ينادون بأفكارهم فهم لا يعونها و عندما يتحدثون عن الإسلام فتجد أغلبهم لا يفهمون الإسلام جيدا و ذلك يرجع لتربيتهم أو لمذهبهم المبتدع او لعنادهم و تشبثهم بأفكارهم .
و يأتي على بالي سؤال : القوانين الوضعية, ما الدافع للأنسان العادي أتباعها ؟
و إذا كانت القوانين قابلة للتغير فما المقاييس و القواعد الواجب إتخاذها؟
قد يقول البعض أن المقياس الأهم هو النظر للمصلحة العظمى , إذا ماذا لو أوجبت المصلحة العظمي ضررا على أحد الأفراد, كيف نعرف ما هي المصلحة العظمى؟
إن البشر مهما تطوروا فهم بحاجة لقوانين إلاهية تحكمهم , قوانين ثابته لا تتغير مهما تغير الزمن.

أود أن أسأل المتغربين المدعين أنهم مسلمين:
أنتم بحكم إسلامكم تؤمنون أن الله خالق كل شيء و مدبره و العالم بمنتهاه.
و بحكم إسلامك تؤمنون أن القران هو كتابه الذي أمرنا بإتباعه و أمرنا قرآنه بإتباع نبيه محمد -صلى الله عليه وسلم-.
و أمرنا أن نحتكم بقرآنه .
فكيف تقولون فلنحتكم لغيره و قد يجادل بعضكم أن هناك الكثير من القول في تفسير القران مما يجعل من الصعب إتباعه .
أقول إن كنتم تقولون ذلك فغالبا أنكم من أتباع أحد المذاهب الأخرى , أما إن كنتم من أهل السنة فإنكم تكذبون فالله الحمد لا يوجد عالم حبر من أهل السنة شذ عن البقية إلا في صغائر الأمور وكلهم يتفقون بالأساس و الأصول , و مع الأسف ظهر في زمننا بعض المتعالمين و هم قلة من غيروا و بدلوا كما يشتهون فإن استدليتم بهم فأنتم ممن يتبعون ما شذ .


كل ما أقوله أرجوكم شغلوا عقولكم و أتونا بأفكار أصلية أنتم أتيتم بها و لا تأتوا بالشيء من الخارج وتريدون تطبيقه , فلو أن أحدكم فكر قليلا بأمانة وضمير لعرف أن ما يتبعه من أفكار إنما هي محاولات لخلق أديان جديدة , فاللبريالية و غيرها هي عبارة عن محاولات لخلق ظهرت عند المسيحيين , فلماذا نحاول صنع أديان جديدة والله أنعم علينا بدين الإسلام.

0 التعليقات: